ربّما ينوف على مائة ألف ، فلا ضير من أن يجيب دعوته أُلوف ويتخلّف عنها أُلوف أُخرى ، وهذا أمر لا غبار عليه ، بخلاف قول الشيخ : إنّ دعوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم جعلت كلّ من رآه وصحبه إنساناً مثالياً عادلًا قائماً بوظائفه طيلة عمره خير قيام وإن كان قبل الدعوة من المتوغّلين في الرذائل ومساوئ الأخلاق .
رسائل ومقالات — صفحة 621
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٦٢١