تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل ومقالات — صفحة 566

مساهمون:

ص٥٦٦
وستعلم أنّ هذه النصوص راجعة إلى الملتفِّين حوله الذين كانوا مع النبي ليلًا ونهاراً ، صباحاً ومساءً إلى حدّ كان النبي يعرفهم بأعيانهم وأشخاصهم وأسمائهم ، فكيف يصحّ صرفها إلى أهل البوادي والصحاري من الأعراب ؟ ! فتربّص حتى تأتيك النصوص . وعلى كلّ تقدير فلسنا في هذا البحث بصدد تعريف الصحابة وتحقيق الحقّ بين هذه التعاريف غير أنّا نركّز الكلام على عدالة هذا الجم الغفير من الصحابة ، وسيوافيك انّ الكتاب والسنّة وحياة الصحابة لا تدعم هذا الزعم بل أنّ الحكم على الصحابي ، كالحكم على التابعي ، فهما صنوان على أصل واحد ، ففيهما الصالح والطالح والعادل والفاسق ، فانتظر حتّى يأتيك دليله .