2 الزواج المؤقّت والأزمة الجنسيّة الجامحة
. . . . . . هو دواء لا طعام ، نكاح لا سفاح ، علاج لضروريات مقطعية طارئة على الإنسان في فترات يمرّ بها ، خاض في تحليله العدو للطعن به ، وناقش فيه الصديق للجهل بحقيقته ، فحامت حوله شبهات ، فما ننتظر من موضوع نظر إليه الأعداء بعين الحقد فصوّروا محاسنه معايب ، كما نظر إليها الأخلّاء غير العارفين بحدوده فأكثروا فيه اللغط والتشويش فخفيت حقيقته .
وإليك التبيين :
قد عالج الإسلام مشكلة الغريزة الجنسية بالدعوة إلى النكاح الدائم وجعله أساساً في حياة الإنسان .
وعلى الرغم من ذلك ربّما يُواجه الإنسان ظروفاً خاصة لا يتمكّن من سلوك الطريق العام : النكاح الدائم ، فهو عندئذٍ أمام أُمور ثلاثة :
1 . كبت جماح الشهوة .