قال سبحانه :
« كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ » .
« 1 »
ويدلّ لحن الآية على أنّ الوصية أمر قطعي لا تزول عبر الزمان ، بشهادة قوله :
« كُتِبَ عَلَيْكُمْ »
الحاكي عن الثبوت واللزوم ، كما أنّ تذييل الآية بقوله :
« حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ »
دليل على أنّه حقّ ثابت على خصوص المتَّقين .
ومع ذلك فقد ذهب أكثر فقهاء السنّة إلى أنّه منسوخ بخبر الواحد ، أي ما روي عنه صلى الله عليه وآله وسلم : « لا وصية لوارث » ، وقد أوضحنا حال الرواية سنداً ودلالة في محاضراتنا الفقهية . « 2 »
هامش
( 1 ) . البقرة : 180 .
( 2 ) . الإنصاف في مسائل دام فيها الخلاف : 2 / 157 - 180 .