3 ماتت بلا بيعة
. . . . . . . . . وأحق الأقاويل ما كان صدقه دائماً ، وأحقّ من ذلك ما كان صدقه أوّليّاً ، وأوّل الأقاويل الحقّة الأولية الذي إنكاره مبنى كلّ سفسطة هو القول بأنّه لا واسطة بين الإيجاب والسلب فإنّه إليه ينتهي جميع الأقوال عند التحليل ، وإنكاره إنكار لجميع المقدّمات والنتائج . « 1 »
ما ذكره حكيم الإسلام وصدر المتألّهين هو الحقّ الذي لا غبار عليه ولا يشك في صحّته ذو مسكة ، وكلّ إنسان بفطرته واقف على بطلان اجتماع النقيضين
وللأسف ربّما نجد أنّ جماعة كبيرة من المحدّثين جمعوا بين النقيضين وآمنوا بهما .
فمن جانب فتحوا باباً لفضائل بنت المصطفى وقالوا : إنّها سيّدة نساء العالمين .
هامش
( 1 ) . صدر المتألهين ، الأسفار : 1 / 89 - 90 .