ان المعطَّل جاحد للذات أو * كمالها هذان تعطيلان
والمشركون أخف في نعراتهم * وكلاهما من شيعة الشيطان « 1 »
4 - تشبيه الروافض باليهود والنصارى :
إنّ من البحوث الدارجة في كتب الحنابلة هو تشبيه الشيعة أو الروافض حسب مصطلحهم باليهود والنصارى ، وهذا هو ابن الجوزي ( 510 - 597 ه ) قد فتح باباً في كتاب « الموضوعات » في تشبيه الروافض باليهود والنصارى ، وذكر هناك وجوهاً عشرة تجمعهم ، فقال :
1 - محنة الرافضة ، محنة اليهود قالت اليهود لا يصلح الملك إلّا في آل داود وقالت الرافضة لا تصلح الإمارة إلّا في آل علي .
2 - وقالت اليهود لا جهاد في سبيل اللَّه حتى يخرج المسيح الدجال وقالت الرافضة لا جهاد حتى يخرج المهدي . . . « 2 »
وقد سبقه إلى ذلك ابن حزم الظاهري ( المتوفّى 456 ه ) فذكر نفس الوجوه التي اعتمد عليها ابن الجوزي في « الموضوعات » والظاهر انّ ابن الجوزي أخذها عن ابن حزم
« يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً »
« 3 » .
قل لنا يا صاحب الفضيلة : هل رأيتم شيعياً يُشبّه أخاه السنّيّ باليهود ويختلق له وجوهاً عشرة ، كيف يطيب لكم إخراج هذه الكتب وطبعها ونشرها
هامش
( 1 ) . شرح نونية ابن القيم : 1 / 27 . ولاحظ كتابنا بحوث في الملل والنحل الجزء الرابع
( 2 ) . الموضوعات : 1 / 338 - 339 .
( 3 ) . الأنعام : 112 .