1 - التوحيد .
2 - رسالة النبي الخاتم .
3 - المعاد .
وهذا هو معيار الإيمان والكفر في كتبهم ونقتصر هنا على كلمتين لعلمين من قدماء الإمامية :
قال ابن ميثم البحراني ( المتوفّى 679 ه ) شارح النهج : الكفر إنكار صدق الرسول وإنكار شيء ممّا علم مجيئه به بالضرورة . « 1 »
وقال الفاضل المقداد ( المتوفّى 828 ه ) : الكفر اصطلاحاً هو إنكار ما علم ضرورة مجيء الإسلام به « 2 » .
ولو حاولنا أن نذكر نصوص علمائنا القدامى في معيار الإيمان والكفر لطال بنا الكلام في المقام مع أنّ أساس الرسالة قائم على الإيجاز والاختصار .
وها نحن نردف النصّين المذكورين بنصّين آخرين لأشهر مراجع الفتيا بين الشيعة في هذه الأعصار :
قال السيد الطباطبائي : والمراد بالكافر من كان منكراً للأُلوهية أو التوحيد أو الرسالة أو ضرورياً من ضروريات الدين مع الالتفات إلى كونه ضروريّاً بحيث يرجع إنكاره إلى إنكار الرسالة « 3 » .
وقال السيد الإمام الخميني : الكافر : هو من انتحل غير الإسلام ، أو انتحله وجحد ما يعلم من الدين ضرورة بحيث يرجع جحوده إلى إنكار الرسالة أو تكذيب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو تنقيص شريعته المطهّرة « 4 » .
هامش
( 1 ) . قواعد المرام : 171 .
( 2 ) . إرشاد الطالبين : 443 .
( 3 ) . العروة الوثقى ، كتاب الطهارة ، قسم النجاسات الثامن : الكافر : 24 .
( 4 ) . تحرير الوسيلة : 1 / 118 .