تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل ومقالات — صفحة 661

مساهمون:

ص٦٦١
1 - التوحيد . 2 - رسالة النبي الخاتم . 3 - المعاد . وهذا هو معيار الإيمان والكفر في كتبهم ونقتصر هنا على كلمتين لعلمين من قدماء الإمامية : قال ابن ميثم البحراني ( المتوفّى 679 ه ) شارح النهج : الكفر إنكار صدق الرسول وإنكار شيء ممّا علم مجيئه به بالضرورة . « 1 » وقال الفاضل المقداد ( المتوفّى 828 ه ) : الكفر اصطلاحاً هو إنكار ما علم ضرورة مجيء الإسلام به « 2 » . ولو حاولنا أن نذكر نصوص علمائنا القدامى في معيار الإيمان والكفر لطال بنا الكلام في المقام مع أنّ أساس الرسالة قائم على الإيجاز والاختصار . وها نحن نردف النصّين المذكورين بنصّين آخرين لأشهر مراجع الفتيا بين الشيعة في هذه الأعصار : قال السيد الطباطبائي : والمراد بالكافر من كان منكراً للأُلوهية أو التوحيد أو الرسالة أو ضرورياً من ضروريات الدين مع الالتفات إلى كونه ضروريّاً بحيث يرجع إنكاره إلى إنكار الرسالة « 3 » . وقال السيد الإمام الخميني : الكافر : هو من انتحل غير الإسلام ، أو انتحله وجحد ما يعلم من الدين ضرورة بحيث يرجع جحوده إلى إنكار الرسالة أو تكذيب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو تنقيص شريعته المطهّرة « 4 » .
هامش
( 1 ) . قواعد المرام : 171 . ( 2 ) . إرشاد الطالبين : 443 . ( 3 ) . العروة الوثقى ، كتاب الطهارة ، قسم النجاسات الثامن : الكافر : 24 . ( 4 ) . تحرير الوسيلة : 1 / 118 .