5 - معاوية بن أبي سفيان رأس الفئة الباغية
نحن لا نصف معاوية بالأحاديث الذامّة في حقّه وبينها صحاح وحسان ، بل نكتفي بالأمر المتواتر وهو انّه كان يرأس الفئة الباغية الّتي قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حقّها : ويح عمار تقتلك الفئة الباغية ، يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار » . « 1 »
هذه نماذج من الصحابة الذين ألبسهم أهل السنّة ثوب العدالة بل العصمة ، فلا تراهم يذكرون شيئاً مما يرجع إلى موبقات أعمالهم .
إنّ القرآن الكريم يذكر من بين الصحابة فئات ويصفهم بأنّهم :
1 - المنافقون المعروفون « 2 » .
2 - المنافقون المختفون « 3 » .
3 - مرضى القلوب « 4 » .
4 - السمّاعون « 5 » .
5 - خالطوا العمل الصالح بغيره « 6 » .
6 - المشرفون على الارتداد « 7 » .
7 - المؤلّفة قلوبهم « 8 » .
8 - المولّون أمام الكفّار « 9 » .
9 - الفاسقون « 10 » .
ومع هذا التقسيم والتصنيف كيف يمكن أن نصف عامة الصحابة
هامش
( 1 ) . صحيح البخاري ، الجهاد : 6 / 30 رقم 2813 . ولاحظ الجمع بين الصحيحين للحميري : 2 / 47 رقم 1794 .
( 2 ) . المنافقون : 1 .
( 3 ) . التوبة : 101 .
( 4 ) . الأحزاب : 12 .
( 5 ) . التوبة : 47 .
( 6 ) . التوبة : 102 .
( 7 ) . الأعراف : 154 .
( 8 ) . التوبة : 60 .
( 9 ) . الأنفال : 15 - 16 .
( 10 ) . الحجرات : 6 .