1 . فصل في زيارة قبر رسول اللَّه .
2 . ونصّ على انّ المقصد من قطع الفيافي هو زيارة رسول اللَّه حيث قال : « ان يتوجّه إلى زيارة رسول اللَّه » .
3 . ونصّ به أيضاً في سؤال الزائر : وسأل اللَّه أن ينفعه بزيارته صلى الله عليه وآله وسلم .
4 . وورد النصّ به أيضاً في دعاء الزائر حيث قال : قوله : « وارزقني في زيارة قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم » .
ولكن يا للأسف نرى تحريفات في طبعة أُخرى قام بتصحيحها عبد القادر الارناءوط ونشرتها دار الهدى ، الرياض ، عام 1408 ه . وإليك نصّ الطبعة :
فصل في زيارة مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم
« اعلم انّه يُستحب لمن أراد زيارة مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أن يكثر من الصلاة عليه صلى الله عليه وآله وسلم في طريقه ، فإذا وقع بصره على أشجار المدينة وحرمها وما يعرّف بها ، زاد من الصلاة والتسليم عليه صلى الله عليه وآله وسلم وسأل اللَّه تعالى أن ينفعه بزيارته لمسجده صلى الله عليه وآله وسلم وأن يُسعده بها في الدارين وليقل :
اللّهمّ افتَحْ عَليَّ أبْواب رَحْمَتِكَ ، وَارزُقْني فِي زيارَةِ مَسْجِدِ نبيّك صلى الله عليه وآله وسلم ما رَزَقْته أولياءك وَأهل طاعَتِكَ ، واغفر لي وَارحَمْني يا خَيرَ مَسْئول . « 1 »
فقد غيّر المواضع الأربعة :
1 . غير الفصل ، إلى زيارة مسجد رسول اللَّه .
2 . وغيّر المقصود من السفر حيث قال : من أراد زيارة مسجد رسول اللَّه .
هامش
( 1 ) . الأذكار النووية : 295 ، نشر دار الهدى ، الرياض ، الطبعة الثانية ، 1408 ، تحقيق عبد القادر الارناءوط .