الصف : 9 ) ويقيم الحكومة الإلهيّة على كلّ الكرة الأرضيّة . « 1 »
ولقد جاءت تفاصيل حياة أئمّة الشيعة الاثني عشر في كتب التاريخ والسيرة وإنّ الإمام الثاني عشر لا يزال حيّاً ، ويتولّى منصب الإمامة بإرادة اللَّه تعالى .
ثمّ إنّ الشيخ عبد الوهاب الشعراني عقد باباً في كتاب « اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر » لبيان أشراط الساعة التي أخبر بها الشارع وكلّها تقع قبل قيام الساعة ، وعدّ من ذلك خروج المهدي ، وقال : وهو من أولاد الإمام الحسن العسكري ومولده عليه السلام ليلة النصف من شعبان سنة 255 ه وهو باق إلى أن يجتمع به عيسى ابن مريم عليه السلام فيكون عمره إلى وقتنا هذا وهو سنة 958 ه ، 706 سنين ، ثمّ قال :
عبارة الشيخ محيي الدين في الباب السادس والستين وثلاثمائة من الفتوحات هكذا :
واعلموا أنّه لا بد من خروج المهدي لكن لا يخرج حتّى تمتلئ الأرض جوراً وظلماً فيملؤها قسطاً وعدلًا ، ولو لم يكن من الدنيا إلّا يوم واحد طوّل اللَّه تعالى ذلك اليوم حتّى يلي ذلك الخليفة ، وهو من عترة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم من ولد فاطمة رضي اللَّه عنها ، جدُّه الحسين بن علي بن أبي طالب ووالده حسن العسكري بن الإمام علي النقي ( بالنون ) ابن محمد التقي ( بالتاء ) بن الإمام علي الرضا بن الإمام موسى الكاظم بن الإمام جعفر الصادق بن الإمام محمد الباقر بن الإمام زين العابدين علي بن الإمام الحسين بن الإمام علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه يواطئ اسمُه
هامش
( 1 ) . قد وقع بعض الاختلاف في تواريخ وفيات ومواليد بعض الأئمّة ، وقد ذكرنا أحد الأقوال فمن شاء فليرجع إلى المصادر .