2 التحريف في كتب الحديث والتاريخ
التحريف لغة هو التغيير والتبديل ، قال ابن منظور : تحريف الكلم عن مواضعه ، تغييره . « 1 »
وفي الاصطلاح : كلّ دخل وتصرّف في كلام الغير وأثره على نحو يخالف مرماه فهو تحريف .
إنّ التراث الإسلامي الذي توارثناه عبر الأجيال - خلفاً عن سلف - أمانة إلهية في أعناقنا ، له ما لغيره من الأحكام ولا محيص عن حفظ هذا التراث والاهتمام به ، وأيّ دخل وتصرف فيه على نحو يؤدي إلى تحويره ، يُعدُّ خيانة للأمانة .
وقد قال سبحانه :
« يا أَيُّهَا النَّاسُ *
.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها » .
« 2 »
وقال :
« وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ »
. « 3 »
وقال أيضاً :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَماناتِكُمْ
هامش
( 1 ) . لسان العرب : 3 ، مادة « حرف » .
( 2 ) . النساء : 58 .
( 3 ) . المؤمنون : 6 .