6 . علقمة بن محمد الحضرمي
تقدّمت ترجمته عند دراسة سند الشيخ إليه ، وقلنا بأنّ القرائن تدلّ على وثاقته .
إلى هنا تمّ السند الأوّل للشيخ بن قولويه .
وإليك دراسة السند الثاني .
* * *
دراسة السند الثاني لابن قولويه
روى محمد بن إسماعيل ، عن صالح بن عقبة ، عن مالك الجهني ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام : من زار الحسين عليه السلام يوم عاشوراء من محرم حتّى يظل عنده باكياً .
وهذا السند غني عن الدراسة إلّا ترجمة مالك الجهني .
فانّ محمد بن إسماعيل وصالح بن عقبة قد تقدمت ترجمتهما ، وأمّا مالك الجهني فقد عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الباقر ومن أصحاب الصادق عليهما السلام قائلًا : الكوفي مات في حياة أبي عبد اللَّه عليه السلام . « 1 »
ويمكن استظهار وثاقته من الأُمور التالية :
الأوّل : ما رواه علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن يحيى الحلبي ، عن مالك الجهني ، قال : قال أبو جعفر : يا مالك أنتم شيعتنا ألا ترى انّك تفرّط في أمرنا ، إنّه لا يقدر على صفة اللَّه فكما لا يقدر على صفة اللَّه ،
هامش
( 1 ) . رجال الشيخ : 145 ، قسم أصحاب الباقر عليه السلام برقم 11 وأصحاب الصادق عليه السلام ص 302 برقم 458 .