والرواية صريحة في أنّ صفوان زار الإمام الحسين عليه السلام بالزيارة التي رواها علقمة بن محمد الحضرمي وفي آخر الرواية ، قال : سيف بن عميرة ، فسألت صفوان : انّ علقمة بن محمد الحضرمي لم يأت بهذا ( الدعاء ) أعني : يا اللَّه يا اللَّه يا اللَّه ، يا مجيب دعوة المضطرين . . . وإنّما أتانا بدعاء الزيارة ( أي نصّ الزيارة ) ، فقال صفوان : وردت مع سيدي أبا عبد اللَّه عليه السلام إلى هذا المكان ففعل مثل الذي فعلناه في زيارتنا ودعا بهذا الدعاء عند الوداع . « 1 »
فالاختلاف إنّما كان في الدعاء الذي يُقرأ بعد الزيارة بعد تسليم نصّها المعروف .
دراسة السند الثالث
إنّ الشيخ أخذ الرواية من كتاب محمد بن خالد الطيالسي وذكر سنده إلى كتابه في « الفهرست » وقال : له كتاب رويناه عن الحسين بن عبيد اللَّه ( الغضائري ) ، عن أحمد بن محمد بن يحيى ( شيخ الصدوق ) ، عن أبيه ( محمد بن يحيى العطار القمي ) ، عن محمد بن علي بن محبوب ، عنه . « 2 »
وسنده إلى الكتاب صحيح ، وأحمد بن محمد بن يحيى من مشايخ الصدوق وينقل عنه مع الترضّي عليه ، والمشايخ في غنى عن التوثيق .
إذا علمت ذلك فاعلم انّ الحكم بصحة السند ، يتوقف على دراسة أحوال الرواة الواردين فيه وهم :
1 . محمد بن خالد الطيالسي .
2 . سيف بن عميرة .
هامش
( 1 ) . مصباح المتهجد : 718 و 719 و 723 .
( 2 ) . فهرست الشيخ : 176 برقم 648 .