تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل ومقالات — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
4 . علقمة بن محمد الحضرمي ، ثقة حسب القرائن التي عرفتها . إلى هنا تمّ السند الثاني ، فلو قلنا بوثاقة علقمة كما هو الحقّ فالسند صحيح وإلّا فهو حسن بالمدح العام .

السند الثالث إلى نص الزيارة

ثمّ إنّ للشيخ سنداً ثالثاً في « مصباح المتهجد » إلى نصّ الزيارة نأتي بنصه : قال الشيخ الطوسي : وروى محمد بن خالد الطيالسي عن سيف بن عميرة ، قال : خرجت مع صفوان بن مهران الجمّال وعندنا جماعة من أصحابنا بعد ما خرج أبو عبد اللَّه عليه السلام [ فسرنا ] « 1 » من الحيرة إلى المدينة . فلما فرغنا من الزيارة صرف صفوان وجهه إلى ناحية أبي عبد اللَّه [ الحسين ] عليه السلام ، فقال لنا : تزورون الحسين عليه السلام من هذا المكان من عند رأس أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه من هاهنا ، وأومى إليه أبو عبد اللَّه [ الصادق ] عليه السلام وأنا معه . قال : فدعا صفوان بالزيارة التي رواها علقمة بن محمد الحضرمي عن أبي جعفر عليه السلام في يوم عاشوراء ثمّ صلّى ركعتين عند رأس أمير المؤمنين عليه السلام وودّع في دبرهما أمير المؤمنين عليه السلام وأومى إلى الحسين بالسلام منصرفاً بوجهه نحوه وودّع وكان فيما دعاه في دبرها . يا اللَّه ، يا اللَّه ، يا اللَّه ، يا مجيب دعوة المضطرين . . . . [ الدعاء المعروف بدعاء علقمة ] .
هامش
( 1 ) . الظاهر انّه زائد وانّ قوله : « من الحيرة إلى المدينة » متعلق بقوله : « خرج أبو عبد اللَّه » .