سيفه ، وكان زيد يبصر الكلام فسكت فلم يجبه ، فرد عليه الكلام ثلاث مرات كلّ ذلك لا يجيبه بشيء .
فقال له أبو بكر : إن كان علي بن أبي طالب عليه السلام إماماً فقد يجوز أن يكون بعده إمام مرخ ستره ، وإن كان علي عليه السلام لم يكن إماماً وهو مرخ عليه ستره فأنت ما جاء بك هاهنا .
فطلب علقمة من أبي أن يكف عنه فكف . « 1 »
والحديث يكشف عن أنّ الأخوين كانا على بصيرة من أمر الإمامة .
2 . ما سيوافيك عند دراسة السند الثالث للشيخ من انّ سيف بن عميرة الثقة ، اعترض على صفوان بن مهران الثقة بأنّ ما دعا به ، لم يرد في رواية العلقمي عن الباقر عليه السلام واعتذر صفوان - بما سيوافيك في محله - بأنّه سمعه من الإمام الصادق عليه السلام عند زيارته لجدّه الحسين . فالاحتجاج بعدم نقله ، والجواب عنه بأنّه سمعه من الإمام الصادق عليه السلام ، حاك عن تسليم الرجلين الثقتين ، وثاقة علقمة بن محمد الحضرمي ، وإلّا لما احتجّ به « سيف بن عميرة » ، ولما أجاب عنه صفوان بالسماع عن الصادق عليه السلام .
وبذلك يعلم : أنّ الدعاء الوارد بعد الزيارة ليس لعلقمة وإن اشتهر بأنّه منه بل هو لصفوان بن مهران .
فخرجنا بالنتيجة التالية :
1 . سند الشيخ إلى كتاب محمد بن إسماعيل بن بزيع صحيح في الفهرست .
2 . انّ محمد بن إسماعيل بن بزيع ثقة بالاتفاق .
3 . انّ سيف بن عميرة ثقة ، صرّح بها النجاشي .
هامش
( 1 ) . الكشي : رقم الترجمة 416 و 417 .