إنّ أصحاب المذاهب الأربعة يخصّون جواز الرمي في اليوم العاشر من ذي الحجة بما قبل الظهر ، كما أنّهم يخصّونه في الحادي عشر والثاني عشر بما بعد الظهر ، فعلى الشيعة لا سيما غير الأقوياء أن تستغلّ هذا الظرف المناسب من خلال الرمي في اليوم العاشر بعد الظهر وفي اليومين الأخيرين قبله .
على أنّ الأقوى هو جواز الرمي من فوق الجمرات عبر الجسر الجديد الذي يمتد فوقها .
هذا هو الحلّ العاجل غير انّه لا بدّ من حلّ الأزمة جذرياً دون أن يمس أصل الحكم الشرعي .
السؤال 3
غالباً ما يكون الذبح خاصّة في السنوات الأخيرة خارج منى ؟
فما هي حدود منى ؟ وهل تتّسع بكثرة الحجيج ؟ وهل يصحّ الذبح خارج منى كأن يكون في بلد الحاج ، إذا لم تتوفر شروط الذبح الشرعية بشكل كامل ؟
الجواب
منى بلدة قريبة من مكّة وهي أقرب المواقع الرئيسية إلى مكّة ثمّ المزدلفة ثمّ عرفة ، فإذا دخلت منى من مكّة كانت أوّل جمرة ، هي جمرة العقبة ، وحدّ منى هي ما بين جمرة العقبة ووادي محسّر طولًا ، وأمّا عرضاً فهو ما بين الجبلين أو الجبال الشاهقة ، فوادي محسّر أبعد من مكة من منى وإنّما يقع بينها وبين المزدلفة .
وأمّا مسألة الذبح فيجوز تأخير الذبح إلى اليوم الثاني عشر من ذي