هذه النماذج :
1 . إذا لم تستح فاصنع ما شئت . « 1 »
2 . قد ركب مطية التشيع كلّ من أراد الكيد للإسلام وأهله ، وكلّ من احتال ليعيش في ظل عقيدته السابقة باسم الإسلام من يهودي ، ونصراني ، ومجوسي ، وغيرهم . « 2 »
3 . انّ دين الشيعة سداه ولحمته الكذب ، والكيد للإسلام بمحاربة ركنه العظيم ، وأصله الذي يقوم عليه وهو القرآن . « 3 »
4 . فهؤلاء يشايعون الشيطان . « 4 »
إلى غير ذلك من مئات الكلمات البذيئة ومسلسل السبّ والفحش ، إذ ما من صفحة إلّا وفيها لذع ولدغ ، وسبّ وطعن .
وكأنّ الرجل لم يسمع قوله سبحانه :
« ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ »
« 5 » أو لم يسمع قوله صلى الله عليه وآله وسلم : « سباب المؤمن فسق وقتاله كفر » . « 6 »
وفي مسند أحمد لم يكن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم سبّاباً ولا لعّاناً ولا فحّاشاً . « 7 »
2 . عدم مراعاة الأمانة العلمية
إنّ المؤلّف وإن اعتمد على مصادر شيعية ولكنّه لم يراع الأمانة العلمية في
هامش
( 1 ) . أُصول مذهب الشيعة : 2 / 962 .
( 2 ) . أُصول مذهب الشيعة : 1 / 89 .
( 3 ) . أُصول مذهب الشيعة : 3 / 1039 .
( 4 ) . أُصول مذهب الشيعة : 3 / 1010 .
( 5 ) . ق : 18 .
( 6 ) . الوسائل : الجزء 8 ، الباب 158 من أبواب أحكاما لعشرة ، الحديث 3 .
( 7 ) . مسند أحمد : 3 / 126 و 144 و 158 .