عَرَضَ الدُّنْيا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ »
« 1 » .
ويقول سبحانه :
« لَوْ كانَ عَرَضاً قَرِيباً وَسَفَراً قاصِداً لَاتَّبَعُوكَ وَلكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنا لَخَرَجْنا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ »
« 2 »
.
ب . القتال ضد المعتدي
وهي : انّ القتال لا يجوز إلّا مع الذين يقاتلون المسلمين ، ويبدءونهم بالعدوان ، وهو شرط في هذا النوع من الجهاد دون الجهاد الابتدائي ، الذي سيوافيك تفصيله .
فالقتال أساساً شُرع لصد العدوان وردّ المعتدي ، وإيقاف المتجاوز عند حدوده ، ولهذا يأمر الإسلام أتباعه أن يكفّوا عن القتال إذا كفّ العدو عنه .
قال سبحانه :
« . . . فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَما جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا »
« 3 » .
ويقول في آية لاحقة :
« . . . فَإِنْ لَمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَيَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ »
« 4 »
.
هامش
( 1 ) . الأنفال : 67 .
( 2 ) . التوبة : 42 .
( 3 ) . النساء : 90 .
( 4 ) . النساء : 91 .