بسم اللَّه الرحمن الرحيم
« حضرة الأُستاذ حسن التل » رئيس تحرير صحيفة اللواء الأُردنية ، الموقّر
أتقدّم لكم بالتحية الخاصة متمنياً دوام التوفيق .
أمّا بعد : فقد قرأنا في العدد 1211 والمؤرَّخ في 24 / 7 / 96 مقالًا قيّماً حول التقيّة بعنوان : التقية رخصة شرعية بقلم الأُستاذ الفاضل أُسامة عبد الكريم الكساسبة من قسم الدراسات الإسلامية بجامعة مؤتة .
ونحن إذ نقدّر منكم ومن الأُستاذ الكاتب لذلك المقال ، هذه الخطوة الهادفة إلى التقريب بين المذاهب نسأل اللَّه سبحانه أن ينصر المسلمين ويعيد إليهم عزّتهم وكرامتهم على أيدي المخلصين من أبناء أمتنا الإسلامية .
انّ المقال المذكور تضمّن - وللَّه الحمد - أدلّة مشرقة أثبتت أنّ للتقية أُصولًا وجذوراً في القرآن الكريم والسنّة المطهّرة والتاريخ الإسلامي ، فهو بحق مقال علمي كشف القناع عن وجه التقية وبيّن الفرق بينها وبين النفاق بوجه واضح .
بيد أنّه جاء في آخر المقالة عبارة مجلة هي : « وإذا كان البعض قد أساء فهم مدلول التقية فانّ الخطأ لم يكمن في القاعدة أو الحكم إنّما الخطأ يكمن في الخطأ في العمل والتطبيق » .
فإذا كان مقصود الكاتب من هذه العبارة - كما فهمنا أو احتملنا - هو