بسم اللّه الرحمن الرحيم حقيقت حمد مختص بجناب حضرت وجوديست عزّ وجلّ كه وجوب ووحدت وحيات وعلم وقدرت واراده وساير صفات كمالية در مرتبه ذات سرمدي الصّفات اوست .
ومستحق أفضل صلوات واسطه فيوضى است كه افراد مخلوقات ارضى وسماوي وروحي « 1 » وعقلي داخل نبوت مطلقه آنند . تقدّست ذاته صلّى الله عليه وآله وعلى أصحابه التابعين الذين هم في مرتبة اليقين كسائر الأنبياء السابقين صلوات الله عليهم أجمعين .
وبعد - پابند زنجير امتداد زمان ، مركز دائره حدثان ، گرفتار چهار ميخ أركان كه اسمش چون مسماى عنقا بر شاخسار نابود « 2 » در طيران است معروض مىدارد :
كه اين لا شيء تا بحدى كه آنچه معنى عقل « 3 » وتميز است در نيافته بود ، بمحض تقليد خود را صدّيقى انگاشته تصديق بأصول وفروع دين محمدي صلوات الله عليه داشت ، ودر معتقدات تقليديه چنان راسخ گشته كه تشدّد وتعصّب را از جمله جهاد أكبر مىپنداشت ، وبا اين مرض نفساني كه جهل
هامش
( 1 ) . حسى . ب .
( 2 ) . فنا . د .
( 3 ) . تا بحدى كه معنى عقل . ( د . ب ) .