وإذا انعكس وصفه الكذائي لذاته فهو متكبر .
وإذا لوحظ القادر الخالق الرحمن من حيث إنه يوصل كلا إلى كماله برحمته فهو رب .
والرب من حيث إنه يفطر الوجود من العدم فاطر .
ومن حيث أن أمره أعجب الأمور بديع .
ثم فالق الحب والنوى وفالق الإصباح أي الصبح إذا طلع وهو اسم جزئي .
ومن حيث أنه يفيض الأمن عن وحشة ظلمات العدم وكل نقيصة ومحذور مؤمن .
ومن حيث أنه يفيض ما لا يسوء سلام .
ومن حيث أن ما يفيضه عطية من غير غرض فهو وهاب .
ومن حيث أنه يفيض ما يدوم به بقاء الموجودات بعد إحداثها فهو رازق .
ومن حيث أن عطاءه لا يوجب نقصا فيه فهو واسع .
ومن حيث أنه هو المؤجل لعطياته فهو مقيت .
ومن حيث أن أعظم الثناء عليه هو ما يفيضه من رحمته فهو حميد .
ومن حيث أنه يجبر كل كسير ويتم كل منقصة في خلقه فهو جبار .
ومن حيث أنه يقوّي كل مغلوب فهو نصير .
ومن حيث أنه يلي أمر مخلوقه الذي لا يقدر ولا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا فهو ولي ومولى ووكيل كل من وجه .
ومن حيث أنه يقبض الحياة فهو محيي .
الرسائل التوحيدية — صفحة 42
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٤٢