[ خطبة ]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم بعد حمد من يجسّم الأعمال بقدرته القادرة ، « 1 » ويجسّد الأفعال بقوّته القاهرة ، ويصوّر الأقوال بسلطنته الباهرة ، ويمثّل الاعتقاد والآراء بحكمته الظاهرة ، والصلاة على أشرف الكونين سيّدنا محمّد وآله وعترته الطاهرة .
يقول الفقير المفتاق إلى عفو ربّه الجليل ، محمّد بن الحسين بن محمّد رضا المدعوّ بإسماعيل ، عامله اللّه بلطفه العميم ، وإحسانه الجسيم ، إنّه أكرم من كلّ كريم :
هذه رسالة وجيزة في ترجيح القول بتجوهر الأعراض ، وتجسّد الأعمال ، مبنيّة على مقدّمة وفصول أربعة ، نذكر فيها ما كان حاضرا للبال ، وما سيحضره في تضاعيف البحث ، بفيض من يفيض العلوم والإفضال ، وهو المرجوّ المسدّد المؤيّد المصوّب في الأقوال والأفعال ، ومنه المبدأ وإليه المآل ، وله الحمد على كلّ حال ، والصلاة على رسوله وآله خير آل .
هامش
( 1 ) القادرة تأكيد على طريقة ظلّ ظليل ، وداهية دهياء ، وليل أليل ، وشعر شاعر ، وحقيقته أنّهم يشتقّون من لفظ الشيء الّذي يريدون المبالغة في وصفه ما يتبعونه تأكيدا وتنبيها على تناهيه في ذلك . منه رحمه اللّه .