أنبيائهم مساجد فهم ملعونون ؟ ! وهل يفتون لأنفسهم وأتباعهم بترك الحج وترك الصلاة إلى القبلة ، بسبب فهمهم الأعوج ؟ !
وقد استفاضت مصادر التاريخ والحديث عند الشيعة والسنة ، بوجود قبر هاجر وإسماعيل وقبور الأنبياء عليهم السلام حول الكعبة الشريفة !
ففي الكافي ج 4 ص 210 : ( عن الإمام الصادق عليه السلام : « الحجر بيت إسماعيل وفيه قبر هاجر وقبر إسماعيل » .
وفي الكافي ج 4 ص 214 : ( عن الإمام الباقر عليه السلام قال : « صلى في المسجد الخيف سبعمائة نبي ، وإن ما بين الركن والمقام لمشحون من قبور الأنبياء عليهم السلام وإن آدم عليه السلام لفي حرم اللَّه عز وجل » .
وفي علل الشرائع ج 1 ص 37 ، عن الإمام الصادق عليه السلام قال : « إن إسماعيل دفن أمه في الحجر ، وجعله عالياً ، وجعل عليها حائطاً ؛ لئلا يوطأ قبرها » .
وفي تاريخ الطبري ج 1 ص 221 : ( وعاش إسماعيل فيما ذكر مائةً وسبعاً وثلاثين سنة ، ودفن في الحجر عند قبر أمه هاجر ) .
وفي تفسير القرطبي ج 2 ص 130 : ( ما بين الركن والمقام إلى زمزم قبور تسعة وتسعين نبياً ، جاءوا حجاجاً فقبروا هنالك عليهم السلام ) .
وفي الدر المنثور ج 3 ص 103 : ( وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس قال : في المسجد الحرام قبران ليس فيه غيرهما ، قبر إسماعيل وشعيب عليهما السلام ، فقبر إسماعيل في الحجر ، وقبر شعيب مقابل الحجر الأسود ) . انتهى .
ولكن الروايات التي تذكر وجود قبور أنبياء آخرين عليهم السلام ، أكثر وأقوى .
الرد على الفتاوى المتطرفة — صفحة 123
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص١٢٣