ولبقية الحنابلة ، وهم يروون عنه الكرامات والمنامات ، ويغالون في استجابة الدعاء عنده ، ولم يقوموا بهدمه ، ولا نهوا الناس عن زيارته ، ولا أفتوا بوجوب هدم قبته وتسوية القبر بالأرض أو نقله إلى خارج المسجد ! وقد كانت علاقاتهم مع حكومة العراق وما زالت قوية ، ولو طلبوا منها هدمه لفعلت !
ألا يدل هذا على شيء في نفوسهم ، وأنهم يكيلون بمكيالين !
* * *
الرد على الفتاوى المتطرفة — صفحة 126
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص١٢٦