پرش به محتوای اصلی

دروس في العقائد الإسلامية — صفحه 331

پدیدآورندگان:

ص۳۳۱
أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ .
« 1 » وقال تعالى :
قالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا قالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ .
« 2 » كان تصور هذه المسائل غير متيسر في الماضي ، ولكن بعد تقدم العلوم وامكان تسجيل المشاهد والأصوات لم يعد هناك ما يدعو إلى العجب . على كل حال ، على الرغم من أنَّنا ما نزال غير قادرين على أنْ نرى من شؤون العالم الآخر سوى ما يشبه الشبح البعيد ، ولكن الذي ندريه هو أنَّ العقاب والثواب في العالم الآخر يشملان الجوانب الرّوحانية والجسمانية ، وذلك لأنَّ المعاد يشمل كلا الجسم والرّوح يقول القرآن :
وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ . . . .
وَلَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيها خالِدُونَ .
« 3 » وفيما يتعلق بالمثوبات المعنوية يقول القرآن :
وَرِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ .
« 4 » نعم ، إنَّ إدراك أهل الجنّة أنَّ اللَّه تعالى راض عنهم وأنَّ خالقهم قد تقبلهم
پاورقی
( 1 ) سورة يس ، الآية 65 . ( 2 ) سورة فصلت ، الآية 21 . ( 3 ) سورة البقرة ، الآية 25 . ( 4 ) سورة التوبة ، الآية 72 .