« لقد أمكن استعادة الأمواج الصوتية التي صدرت قبل ألفي سنة من العمال المصريين الذين كانوا يشتغلون بعمل الفخار ، بحيث يمكن سماعها ، ففي الأجهزة اليدوية الخاصة بذلك . وفي أثناء صنعها انتقلت الأمواج الصوتية من أيد العمال إلى تلك الأواني . واليوم استطاع العلماء أن يعيدوا الحياة إلى تلك الأمواج بحيث إنَّنا نسمعها بآذاننا » .
على أي حال إنَّ كثيراً من الأسئلة تدور حول مسألة المعاد والخلود وعقاب المسيئين وثواب المحسنين الواردة في القرآن المجيد ، يمكن أنْ يجاب عليها بأخذ عملية « تجسيد الاعمال » بنظر الاعتبار ، وذلك باعتبار أنْ كل عمل حسن أو سئ يترك أثره في أرواحنا ، وأنَّ ذلك الأثر باق معنا لا يفارقنا .
فكّر وأجب :
1 - هل تشبه حياة الانسان يوم القيامة حياته في هذه الدنيا من جميع النواحي ؟
2 - هل نستطيع أن نفهم تماما في هذه الدنيا ما في يوم القيامة من ثواب وعقاب ؟
3 - هل النعم في الجنّة والعذاب في النّار جسمانية فقط ؟
4 - ما المقصود بتجسد الاعمال ؟ وما الأدلة القرآنية على ذلك ؟
5 - كيف يجيب الاعتقاد بتجسد الاعمال عن الأسئلة التي تسال حول موضوع المعاد ؟
دروس في العقائد الإسلامية — صفحه 334
پدیدآورندگان: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص۳۳۴