پرش به محتوای اصلی

دروس في العقائد الإسلامية — صفحه 253

پدیدآورندگان:

ص۲۵۳
وعلى هذا فإنَّهم يغفلون التوالي بين هؤلاء الخلفاء الاثني عشر ، والمفهوم من حديث رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . نقول : ما الذي يدعو إلى أنْ نهمل التفسير الواضح البيّن للحديث ، كالتفسير المنسجم في توالي أئمّة الشيعة الاثني عشر ، ونلقي بأنفسنا في متاهات لا مخرج لها ؟

تعيين الأئمّة بالاسم

ممّا يلفت النظر أنَّ بعض الروايات المروية عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله والتي وصلتنا من علماء أهل السنة ، تذكر الأئمة الاثني عشر بالاسم الصريح وتبين صفاتهم وفضائلهم . يقول الشيخ سليمان القندوزي ، العالم السني المعروف في كتابه المذكور « ينابيع المودة » : جاء رجل يهودي يدعى نعثلًا إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وكان من بين الأسئلة التي ألقاها عليه أنَّه سأله عن أوصيائه وخلفائه من بعده ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « إنَّ وصيي علي بن أبي طالب ، وبعده سبطاي الحسن والحسين يتلوه تسعة ائمّة من صلب الحسين . إذا مضى الحسين فابنه علي ، فإذا مضى علي فانبه محمد ، فإذا مضى محمد فابنه جعفر ، فإذا مضى جعفر فابنه موسى ، فإذا مضى موسى فابنه علي ، فإذا مضى علي فابنه محمد ، فإذا مضى محمد فابنه علي ، فادا مضى علي فابنه الحسن ، فإذا مضى الحسن فابنه الحجة محمد المهدي ، فهؤلاء اثنا عشر » . « 1 »
پاورقی
( 1 ) ينابيع المودة ، ص 441 .