يمكن أن يقال بالنسبة إليه أن بعض الأشياء قد فاته وبعضها لم يحصل له بعد وذلك ظاهر غاية الظهور . فالمتوغلون لما « 1 » زعموا أن العلم بالزمانيات بخصوصها من حيث هي « 2 » كذلك إنما يتصوّر إذا كان العالم « 3 » زمانيا توهّموا « 4 » أن العلم بما في الزمان الماضي مثلا من حيث هو كذلك متوقف على أن يتحقق بالنسبة إليه زمان ماض ، وليس كذلك ، بل يتوقف على تحقق زمان ماض ولو بالنسبة إلى غيره ، فزعموا أن من نفى الزمان عن الحق سبحانه نفى علمه بالجزئيات بناء على زعمهم الفاسد ، فمن هاهنا « 5 » يتّهم « 6 » الحكماء بذلك فألزموهم ما ألزموهم « 7 » .
44 أ - قوله فالحاصل أن علمه الخ : يعنى الحاصل من الكلامين معا لأن الكلام الأول يدل على الوجه الأول والكلام الثاني يدل على الوجه الثاني .
قوله علم غيبى بها قبل وجودها : قبليّة ذاتية مرتبيّة « 8 » .
[ 37 ] - قوله « 9 » في الحاشية ثم « 10 » الوجود العام : أي الذات المعلومة « 11 » بالقابلية المحضة المطلقة ، وهو التعين الأول . فإن قلت : التعين الأول على هذا هو النسبة العلمية ، قلنا : نعم ولكنه أول التعينات المنفصلة لأن النسبة « 12 » العلمية من صفات الذات .
قوله « 13 » في الحاشية أولاها ( 14 العقل الأول : أي أولاها « 14 » ماهية العقل الأول أي الموجود الّذي هو على لسان الحكماء المسمّى « 15 » بالعقل الأول .
هامش
( 1 ) د : - لما
( 2 ) أب ى : - هي
( 3 ) د : العلم
( 4 ) د : ووهموا
( 5 ) ب ى : هنا
( 6 ) ب : يتوهم
( 7 ) أد : الزمهم ، هامش أ : [ الز ] موهم ( ظ )
( 8 ) أد : مرتبة ، هامش أ : مرتبية ، أ : + فتدبر
( 9 ) د : قال
( 10 ) د : بعد
( 11 ) ب : المعلومية
( 12 ) د : نسبته
( 13 ) د : قال
( 14 ) أب د ى : أوليها
( 15 ) ب : سمى ، ى : مسمى