دليله كما ذكرنا « 1 » ، وإلا فهو لم يدع ذلك إلا في المعلول الأول ، فلا تغفل عن المقصود .
37 - قوله لكونها ممكنة حادثة : قوله حادثة خبر أنّ أي حادثة بالحدوث الذاتي ، ومعلومة « 2 » قبل وجودها قبلية بحسب المرتبة ، والسابق لا يكون عين المسبوق مطلقا .
قوله بالعلم الأزلي « 3 » الفعلي : أي منشأ للفعل ، من جملته إعطاء الوجود .
قوله وبالجزئيات أيضا كليّا : على ما هو المشهور الظاهر من مذهبه .
قوله السابق على وجود الأشياء : أي بحسب المرتبة .
قوله في اشرف صفاته : وهو العلم .
قوله « 4 » وإلا لا يمكن إعطاء الوجوب لها « 5 » : لأن العليم « 6 » الحكيم يعطى من يستحقّ ما يستحق بمقتضى حكمته ، فإعطاؤه مترتب على علمه .
قوله إنما يصح إذا كانت : أي الأمور الكثيرة « 7 » .
قوله أما « 8 » إذا كانت عينه : كما عند المكشوفين « 9 » القائلين : ما في الوجود إلا عين واحدة ، وهم الصوفية المحقّقون القائلون بوحدة الوجود ( 10 قدس اللّه تعالى أسرارهم « 10 » .
قوله وفي الحقيقة ليس حالا ولا محلّا : يعنى أن السر في عدم استحالة الحلول حينئذ أن في الحقيقة ليس حاليّة ولا محليّة حقيقية « 11 » بل حقيقة واحدة موجودة وجودا
هامش
( 1 ) د : ذكره
( 2 ) د : أو معلومة
( 3 ) د : الأولى
( 4 ) د : - قوله
( 5 ) د : بها
( 6 ) ى : العلم
( 7 ) د : المتكثرة
( 8 ) د : - اما
( 9 ) هامش أ : المكاشفين أو المكشوفين لهم ( ظ ) ، هامش ى : المكاشقين
( 10 ) أ : - تعالى ، د : قدسنا اللّه تعالى بأسرارهم
( 11 ) ب ى : حقيقة