حقيقيا يرى « 1 » حالّا ومحلّا وجوهرا وعرضا ومجرّدا ومادّيا « 2 » محضا وخيالا « 3 » صرفا ، وهي في حقيقتها لا يحوم « 4 » حول وحدته « 5 » الحقيقية الذاتية كثرة ولا تغير ، والآن كما كان ، ولا ينافيها « 6 » العبودية والمعبودية الحقيقية واللذة والألم الحقيقيان الدنيويّان والأخرويّان المنتهيان بحسب الأولى الأبديان « 7 » بحسب الأخرى ولا ينافي [ ها ] القرب والبعد والوصل والهجر ( 8 الحقيقية الواقعة « 8 » كما ( 9 تشاهد وتعاين « 9 » بجميع الخصوصيات الواقعة في العالمين .
40 - قوله ونظيره ما يقال الخ « 10 » : الجنس والفصل موجودان بوجود واحد في مرتبة الماهية النوعية . فالعلم بالماهية علم بالجنس والفصل بالحقيقة نحو علم لم يتميز فيه الجنس عن الفصل وهما عن النوع ، ولكن نسبة العلم ، بالوجود الذهني ، إلى « 11 » النوع والجنس والفصل كلها حقيقة من غير تفاوت . ولهما « 12 » وجود آخر ، في الذهن أيضا ، نحوا « 13 » آخر يتميز الجنس والفصل فيه ، ووجوداهما « 14 » حينئذ مغايران « 15 » لوجود الجنس « 16 » . وما ذكر نظير تامّ لذات الحق سبحانه « 17 » على مذهب الصوفية الموحّدة
هامش
( 1 ) كذا في المخطوطات الست كلها ولعل الصواب : ترى
( 2 ) د : + رؤيا
( 3 ) أ : وخيلا ، هامش أ : وخيالا ( ظ ) ، د : وحيدا
( 4 ) ب ى : تحوم
( 5 ) كذا في المخطوطات الست كلها ولعل الصواب : وحدتها
( 6 ) أب ى : ينافيه
( 7 ) د : والابديان
( 8 ) أد : الحقيقة الواقع ، هامش أ : الحقيقية الواقعة ( ظ )
( 9 ) د : نشاهد ونعاين
( 10 ) ب ى : - الخ
( 11 ) ب : أي
( 12 ) ب : ولها
( 13 ) د : نحو
( 14 ) د : ووجودان هما
( 15 ) أب ى : مغاير
( 16 ) هامش أ : ( كذا ) . ولعل الصواب : النوع
( 17 ) ب : - سبحانه