لا واسطة « 1 » بينه ( 2 وبين خالقه ، « 2 » يدوم « 3 » بدوامه . وكأنهم « 4 » تمسكوا في ذلك ( 5 إلى ما « 5 » ذكره الآمدي من أن سبق الإيجاد قصدا « 6 » على « 7 » وجود المعلول كسبق الإيجاد إيجابا ، فكما أن سبق الإيجاد الإيجابيّ سبق بالذات لا بالزمان ، فيجوز مثله هاهنا بأن يكون الإيجاد القصدي مع وجود المقصود زمانا ومتقدما « 8 » عليه بالذات ، وحينئذ جاز أن يكون بعض الموجودات واجبا في الأزل بالواجب « 9 » لذاته 7 مع كونه مختارا ، « 10 » فيكونان معا في الوجود وإن تفاوتا في ( 11 التقدم والتأخر « 11 » بحسب الذات ، كما أن حركة اليد سابقة على حركة الخاتم بالذات « 12 » وإن كانت معها في الزمان .
56 - فإن قيل : إنا إذا راجعنا وجداننا ولاحظنا معنى القصد كما ينبغي نعلم « 13 » بالضرورة أن القصد إلى « 14 » إيجاد الموجود محال ، فلا بدّ أن يكون القصد مقارنا لعدم « 15 » الأثر ، فيكون أثر المختار حادثا قطعا ، قلنا : تقدم القصد على الإيجاد كتقدم ( 16 الإيجاد على الوجود « 16 » في أنهما بحسب الذات ، فيجوز مقارنتها في الوجود زمانا لأن المحال هو القصد إلى إيجاد 7 الموجود « 17 » بوجود قبل . « 18 » وبالجملة فالقصد إذا « 19 » كان كافيا في وجود المقصود كان معه وإذا « 20 » لم يكن كافيا فقد يتقدم عليه زمانا كقصدنا إلى أفعالنا .
هامش
( 1 ) و : واسط
( 2 ) و : وخالقه
( 3 ) د : ويدوم
( 4 ) ج : فكأنهم
( 5 ) هامش د : بما ( خ ظ )
( 6 ) ج : قصد
( 7 ) ج د ه وز : إلى
( 8 ) د : متقدما ، ز : ومتقدم
( 9 ) ز : مع الواجب
( 10 ) د : مختار
( 11 ) ب : التقديم والتأخير
( 12 ) ج : باليد ، هامش ج : بالذات ( خ صح )
( 13 ) د : جزمنا .
( 14 ) ب : + غير
( 15 ) ز : بالعدم
( 16 ) ج : الايجاب على الوجوب ، هامش ج : الايجاد على الوجود ( خ )
( 17 ) ج : الموجودات ، ه : موجود
( 18 ) ج : قبله ، و : + الايجاد
( 19 ) د : ان
( 20 ) د ز : ان