كلها على جهة الجزاء والعقاب . اما « 732 » انّ غرق السفينة بمن فيها كما « 733 » ذكر وانخرار « 734 » السقف على من في البيت ، ان كان ذلك بالاتفاق المحض فليس دخول أولئك لتلك السفينة وجلوس الآخرين في البيت بالاتفاق بحسب رأينا ، بل بإرادة إلهية بحسب الاستحقاق في احكامه التي لا تصل عقولنا لمعرفة قانونها . والّذي دعاني لهذا / الاعتقاد لانى لم أجد قط نص كتاب نبي يذكر ان للّه عناية بشخص من اشخاص الحيوان الا بشخص انسان « 735 » فقط .
وقد عجبوا الأنبياء أيضا من كون العناية باشخاص الانسان ، وانه أقل من أن يعتنى به . فناهيك من سواه من الحيوان قال : ما البشر حتى تتعرف له الخ « 736 » ، ما الانسان حتى تذكره الخ « 737 » . وقد جاءت النصوص الجلية بكون العناية بجميع اشخاص الانسان وبافتقاد اعمالهم كلها : هو جابل قلوبهم جميعا وعالم باعمالهم كلها « 738 » ، وقال :
وعيناك مفتوحتان على جميع طرف بني آدم لتجزى كلا على حسب طرقه « 739 » وقيل أيضا : لان عينيه على طرق الانسان وهو يبصر جميع خطواته « 740 » وقد نصت التوراة بالعناية باشخاص الانسان ، وتفقد افعالهم قال :
وفي يوم افتقادى افتقدهم بذنبهم « 741 » ، وقال : الّذي خطئ إلى إياه امحو من كتابي « 742 » وقال : وابيد ذلك الانسان « 743 » وقال : جعلت وجهي
هامش
( 732 ) اما : ج ن ، واما : ى ، - : ت
( 733 ) كما : ت ، كمن : ج
( 734 ) انخرار :
ت ، انخراق : ج
( 735 ) انسان : ت ج ، الانسان : ن
( 736 ) : ع [ المزمور 143 / 3 ] ، مه ادم وتر عهو وجو : ت ج
( 737 ) : ع [ المزمور 8 / 5 ] ، مه انوش كي مزكرنو وجو : ت ج
( 738 ) : ع [ المزمور 32 / 15 ] ، هيوصر يحد لبم همبين ال كل معسيهم : ت ج
( 739 ) : ع [ ارميا 32 / 19 ] ، أشر عينيك فقوحوت عل كل دبرى بنى هادم لتت لايش كدر كيو : ت ج
( 740 ) : ع [ أيوب 34 / 21 ] ، كي عينيو عل كل دبرى أيش وكل صعديو يراه : ت ج
( 741 ) : ع [ الخروج 32 / 34 ] ، وبيوم فقد يو فقدتى عليهم حطاتم : ت ج
( 742 ) : ع [ الخروج 32 / 33 ] ، مى اشرحطا لي امحنو مسفرى [ مسل : ج ] : ت ج
( 743 ) : ع [ الأحبار 23 / 30 ] ، وهابدتى ات هنفش ههيا : ت ج