والقلب « 1 » ، والشّولة « 2 » ، والنّعائم « 3 » ، والبلدة « 4 » ، وسعد الذّابح « 5 » وسعد بلع « 6 » ، وسعد السّعود « 7 » ، وسعد الأخبية « 8 » ، وفرع الدّلو « 9 » الأعلى والفرع الأسفل « 10 » ، والحوت « 11 » .
قال أبو إسحاق الزجّاج « 12 » فيما روى عنه أبو القاسم الزّجاجى « 13 » في تفسير رسالة أدب الكتاب : في شرح الأنواء : « السنة أربعة أجزاء . لكل ربع منها سبعة أنواء ، كل نوء منها ثلاثة عشر يوما . ويزاد يوم لتكمل السنة ثلاثمائة وخمسة وستين يوما ، وهي مقدار ما تقطع الشمس به بروج الفلك كلها . فإذا نزلت
هامش
( 1 ) القلب ، هو قلب العقرب ، وهو الكوكب الأحمر وراء الإكليل بين كوكبين يقال لهما : النياط ، وليسا على حمرته .
( 2 ) الشولة : كوكبان متعاربان يكاد ان يماسان ذنب العقرب ، وسميت شولة لارتفاعها .
( 3 ) النعائم : ثمان كواكب على اثر الشولة ، أربعة في المجرة ، وهي النعائم الواردة ، وأربعة خارجة عنها ، وهي النعائم الصادرة .
( 4 ) البلدة : فضاء في السماء لا كوكب بها ، بين النعائم وبين سعد الذابح وليس فيه إلا نجم واحد خامد لا يكاد يرى . وهي ستة كواكب مستديرة صغار خفية تشبه القوس .
( 5 ) سعد الذابح . كوكبان غير نيرين بينهما في رأى العين قدر ذراع .
( 6 ) سعد بلع : نجمان مستويان في المجرّة . أحدهما خفى ، وسمى الأكبر بالعا كأنه بلع الآخر الخفي وأخذ ضوءه .
( 7 ) سعد السعود : ثلاثة كواكب أحدها نير والآخران دونه .
( 8 ) سعد الأخبية : أربعة كواكب متقاربة ، واحد منها في وسطها ، وهو مثل رجل بطة .
( 9 ) فرع الدلو ، أو الفرع الأول : أربعة كواكب واسعة مربعة ، فاثنان منها هما الفرع الأول ، واثنان منها هما الفرع المؤخر .
( 10 ) انظر الحاشية السابقة .
( 11 ) بطن الحوت : كواكب كثيرة في مثل حلقة السمكة ، وقسمي الرشاء أيضا . وهي معترضة ، ذنبها نحو اليمن ورأسها نحو الشام .
( 12 ) هو إبراهيم بن السرى بن سهل أبو إسحاق الزجاج . مات في جمادى الآخرة سنة إحدى عشرة وثلاثمائة عن سبعين سنة . ( انظر بغية الوعاة ) .
( 13 ) هو عبد الرحمن بن إسحاق ، أبو القاسم الزجاجي صاحب الجمل ، منسوب إلى شيخه إبراهيم الزجاج ، أصله من حمير ونزل بغداد ولزم الزجاج حتى برع في النحو ، ثم سكن طبرية وأملى وحدث بدمشق عن الزجاج وغيره . وتوفى بطبرية في رجب سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة . وأنظر البغية .