تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحور العين — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
ليست بسنهاء ولا رجبيّة * ولكن عرايا في السّنين الحوائج
« 1 » الشدائد ويقال : أعار بنو فلان خيلهم : إذا سمنوها ، وفرس معار : أي سمين . قال الشاعر :
أعيروا خيلكم ثم اركضوها * أحق الخيل بالركض المعار
وقال الطرماح :
وجدنا في كتاب بنى تميم * أحق الخيل بالركض المعار
والآبر : الّذي يلقّح « 2 » النخل . والغزالة : الشمس .

[ رب الخورنق والسدير ]

ورب الخورنق والسدير : النعمان بن امرئ القيس بن عمرو بن عدي بن ربيعة بن نصر بن عدي ، الملك اللخمي ، وهو النعمان الأكبر ، وكان عظيم الملك ، وكان أعور ، وهو الّذي بنى الخورنق ، وهو الّذي عناه المنخل اليشكري ، واسمه أبي بن مسعود ، والمنخل لقبه ، بقوله :
وإذا سكرت « 3 » فانّنى * ربّ الخورنق والسّدير
وإذا صحوت فانّنى * ربّ الشّويهة والبعير
ويقال : إن أنو شروان بن قباذ هو الّذي ملكه ، فأشرف النعمان بن امرئ القيس يوما على الخورنق ، فنظر إلى ما حوله ، فقال : أكلّ ما أرى إلى فناء وزوال ؟ قالوا : نعم ، قال : فأي خير فيما لا يبقى ؟ لأطلبن عيشا لا يزول .
هامش
( 1 ) يقول : إننا نعريها الناس . والعرية أيضا : التي تعزل عن المساومة عند بيع النخل ، وفي الأصل :ليست بسنها ولا رجية * ولكن عرايا في السنين الجوائح( 2 ) في الأصل : ينكح ( 3 ) ويروى : فإذا انتشيت . ونشى : سكر
الحور العين — صفحة 310 | نشوان بن سعيد الحميري