ليست بسنهاء ولا رجبيّة * ولكن عرايا في السّنين الحوائج
« 1 »
الشدائد
ويقال : أعار بنو فلان خيلهم : إذا سمنوها ، وفرس معار : أي سمين .
قال الشاعر :
أعيروا خيلكم ثم اركضوها * أحق الخيل بالركض المعار
وقال الطرماح :
وجدنا في كتاب بنى تميم * أحق الخيل بالركض المعار
والآبر : الّذي يلقّح « 2 » النخل .
والغزالة : الشمس .
[ رب الخورنق والسدير ]
ورب الخورنق والسدير : النعمان بن امرئ القيس بن عمرو بن عدي بن ربيعة بن نصر بن عدي ، الملك اللخمي ، وهو النعمان الأكبر ، وكان عظيم الملك ، وكان أعور ، وهو الّذي بنى الخورنق ، وهو الّذي عناه المنخل اليشكري ، واسمه أبي بن مسعود ، والمنخل لقبه ، بقوله :
وإذا سكرت « 3 » فانّنى * ربّ الخورنق والسّدير
وإذا صحوت فانّنى * ربّ الشّويهة والبعير
ويقال : إن أنو شروان بن قباذ هو الّذي ملكه ، فأشرف النعمان بن امرئ القيس يوما على الخورنق ، فنظر إلى ما حوله ، فقال : أكلّ ما أرى إلى فناء وزوال ؟ قالوا : نعم ، قال : فأي خير فيما لا يبقى ؟ لأطلبن عيشا لا يزول .
هامش
( 1 ) يقول : إننا نعريها الناس . والعرية أيضا : التي تعزل عن المساومة عند بيع النخل ، وفي الأصل :ليست بسنها ولا رجية * ولكن عرايا في السنين الجوائح( 2 ) في الأصل : ينكح
( 3 ) ويروى : فإذا انتشيت . ونشى : سكر