تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحور العين — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
تسائلنى جهينة عن أخيها * وعند جهينة الخبر اليقين
قال أبو بكر بن دريد في كتاب الاشتقاق : إن قولهم في هذا البيت خطأ ، وهو قول العامة ، وإنما هو جفينة ، وله حديث * وقوله : « أكثر من ينتحل السّنة ، في دجنة ، والعامة ، في طرق الحيرة آمة ، والقدرية ، للطعن دريّة ، وحجة الرّافضة ، عند اللّه داحضة ، والحشويّة ، غويّة شويّة ، وركبت المرجيّة ، مطيّة غير منجيّة ، ومشت الخوارج ، بأقدام عوارج ، ونزلت المعتزلة ، من الفضل بمنزله ، فهم ملائكة الأرض ، وأعلم الناس بالسنة والفرض ، فرسان الكلام ، وذروة أهل الاسلام » الدجنة : الظلماء في كتاب الخليل ، قال أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا الرازي في المجمل : ولو خففه الشاعر لجاز ، كقول حميد الأرقط : *
حتى انجلت دجا الدجون
* والآمة : القاصدة ، والأم : القصد ، ومنه قوله تعالى :
« وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ
» ويقال : فلان غيىّ شوىّ اتباع له ، وكذلك غوىّ شوىّ * وقوله : « وجار أكثر الشيعة ، عن منهج الشريعة ، واتخذوا الغلوّ دينا ، والسّب خدينا ، كم ينتظر لهم إمام غائب ، ولم يؤب من سفر المنون آئب ، وطال انتظار السبائية لعلىّ ، وأتت فيه السحابية بالكفر الجلىّ ، وأخرجته إلى الربوبيّة من الانسانية ، كما فعلت في أئمتها الكيسانيّة ، وطال انتظار ابن الحنفية ، على الكربيّة ، كما طال انتظار ابن ذي الجناحين على الحربيّة ، وطال انتظار جعفر ابن الباقر على الناووسية العمية ، كما طال انتظار أبى مسلم على الجرميّة ، وانتظار الحاكم بأمر اللّه على الحاكميّة ، واستراحت القطعية في موسى بن جعفر من انتظار الواقفة الممطورة ، وأكاذيبها « 1 » المسطورة ، وطال انتظار ولد الحسن بن علي ،
هامش
( 1 ) في النسخة التيمورية : وأحاديثها .
الحور العين — صفحة 251 | نشوان بن سعيد الحميري