* « وما فعلت المانية الغوية ، ومن وافقها من الثنوية ، إذ جعلت مع اللّه صانعا ، وله عن بعض الأفعال مانعا ؛ وقولهم بتدبير ربّين خلاقين ، وضدين متشاقين ، حيّين عالمين ، ومن جميع الآفات سالمين ، وهما النور والظلام ، وما رشد الشيخ ولا الغلام ، فالنور عن فعل القبيح متعال ، والظلام لكل شر فعّال ؛ قالوا ولن يكون التضاد من الذات « 1 » الواحدة ممكنا ، فيكون المحسن مسيئا والمسىء محسنا ، كما ليس في النار برودة ، ولا الثلج حرارة »
اللوية : ما خبأته المرأة لزوجها من الطعام وآثرته به ، وكذلك ما خبأت لغيره ، قال الراعي :
الآكلين اللّوايا دون ضيفهم * والقدر مخبوءة منها أثافيها
« 2 »
* قوله : « ولا في الشّرى حلاوة ، ولا في الأري مرارة »
* « وما فعلت الدّيصانية في تدبير حىّ وميت ، وطال التعلل بعسى وليت ، فالحىّ هو النور الحساس الدّراك ، والميت هو الظلام الّذي ليس له حراك ، وكلاهما بزعمهم « 3 » ربّان ، على البرية يعتقبان ، ولكل واحد منهما في الخلق « 4 » من جنسه تأثير ، وأود المذاهب وسقطها كثير »
* « وما فعلت المرقيونية في تدبير الثلاثة الأرباب ، خالق الهرم وخالق الشباب ، وثالث بينهما معدّل ، لما استقبح « 5 » من أفعالهما مبدّل »
* « وما فعل الصابئون في عبادتهم للملائكة المتعبدين « 6 » ، وخروجهم من دين إلى دين »
هامش
( 1 ) في الأصل : اللذات
( 2 ) الأثافي : جمع الأثفية : الحجر توضع عليه القدر .
( 3 ) في الأصل : يزعم ، وقد أثبتنا ما ورد في النسخة التيمورية
( 4 ) تروى : العالم
( 5 ) في التيمورية : يستقبح
( 6 ) في الأصل : المعبودين