نولّيها الصّريح إذ اشتونا * على علّاتنا ونلى السّمارا
« 1 »
وقال عمرو بن مالك :
وسابح كعقاب الدّجن أجعله * دون العيال له الإيثار واللّطف
« 2 »
وقال جرير بن لوذان ، وقيل لعنترة :
لا تذكرى مهرى وما أطعمته * فيكون جلدك مثل جلد الأجرب
كذب العتيق وماء شنّ بارد * إن كنت سائلتى غبوقا فاذهبي
« 3 »
إنّى امرؤ إن يأخذونى عنوة * أقرن إلى سير الرّكاب وأجنب
« 4 »
إنّى لأخشى أن تقول حليلتى * هذا غبار ساطع فتلبّب
« 5 »
إن العدوّ لهم إليك وسيلة * إن يأخذوك تكحلى وتخضّبى
ويكون مركبك العقود وحدجه * وابن النّعامة يوم ذلك مركبى
« 6 »
وقال لبيد بن ربيعة :
معاقلنا التي نأوى إليها * بنات الأعوجية والسّيوف
الأعوجيّة : منسوبة إلى الأعوج : فرس كريم
وقال المرّار بن منقذ الحنظلي :
هامش
( 1 ) الصريح : الخالص من كل شيء . على علاتنا : على كل حال . السمار : اللبن الكثير الماء .
( 2 ) السابح من الخيل : السريع . العقاب : طائر من الجوارح يطلق على الذكر والأنثى . والدجن : الغيم المطبق المظلم . واللطف : الهدية .
( 3 ) العتيق : التمر القديم . والشن : القربة الخلق ، والماء يكون فيها أبرد منه في القربة الجديدة ، وفي الأصل : ومائش .
( 4 ) العنوة : القسر والقهر . السير : قدة من جلد مستطيلة ، وتروى : شر . الركاب :
الإبل التي يحمل عليها الأثقال . أقرن : ألصق بها ، واجعل مقرونا إليها . أجنب : أقاد
( 5 ) التلبب : التحزم بالسلاح .
( 6 ) القعود : ما اتخذ من الإبل للركوب خاصة . والحدج : ما تركب فيه النساء على البعير كالهودج ، ويروى : ورحله . ابن النعامة : اسم فرسه .