نزول الآية انّ بعض الصحابة كانوا يرفعون أصواتهم فوق صوت النبي ، وكانوا يقفون وراء بيته ويقولون : أُخرج يا محمّد ! ! فنزلت الآية وحذّرتهم من ذلك الأُسلوب المشين .
كلّ ذلك يدلّ على أنّ القضاء البات في حقّ الشخص هو دراسة سيرته طيلة حياته ، ولذلك نرى أنّ أُناساً كانوا من الصالحين ولكن اقترفوا في أُخريات حياتهم أعمالًا قبيحة ، فهبطوا عمّا كانوا عليه من المنزلة والمكانة .
والقرآن الكريم يحدِّثنا عن نماذج نذكر منهم :
1 . من وصفه بقوله : « الذي آتيناه آياتنا » حيث يقول سبحانه :
« وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ » .
« 1 »
روى السيوطي في « الدر المنثور » عن عبد اللَّه بن عباس أنّه كان ممّن تعلّم اسم اللَّه الأكبر .
وعنه أيضاً : أنّه كان رجلًا أُعطي له ثلاث دعوات
هامش
( 1 ) - الأعراف : 175 .