يَتَفَكَّرُونَ » .
2 . مصير قارون فقد كان - حسب ما تنقله الآثار - ابن عم موسى وكان يسمّى المنظر لحسن صوته بالتوراة ، ولكنّه بغى على بني إسرائيل ، يقول سبحانه :
« إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى فَبَغى عَلَيْهِمْ وَآتَيْناهُ مِنَ الْكُنُوزِ ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ »
« 1 » فقد جزاه اللَّه سبحانه بالخسف به وبداره حيث قال :
« فَخَسَفْنا بِهِ وَبِدارِهِ الْأَرْضَ فَما كانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَما كانَ مِنَ المُنْتَصِرِينَ »
« 2 »
.
« 3 »
ولأجل أن نعتبر بسيرة هؤلاء يقول سبحانه بعد إتمام القصة :
« تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلا فَساداً وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ » .
« 4 »
هامش
( 1 ) - القصص : 76 .
( 2 ) - القصص : 81 .
( 3 ) - تفسير ابن كثير : 5 / 298 ؛ والدر المنثور : 6 / 437 .
( 4 ) - القصص : 83 .