يُستجاب له فيهن .
وعن كعب أنّه كان يعلم اسم اللَّه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب ، ومع هذه المكانة انسلخ من هذه الآيات فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين . « 1 »
قال ابن كثير في تفسير قوله :
« فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ »
أي استحوذ عليه وعلى أمره فمهما أمره امتثل وأطاع ، ولهذا قال :
« فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ »
أي من الهالكين الحائرين البائرين .
ثمّ روى عن حذيفة بن اليمان أنّه قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم - : إنّ ممّا أتخوف عليكم رجل قرأ القرآن حتى إذا روئيت بهجته عليه وكان رداؤه الإسلام ، اعتراه إلى ما شاء اللَّه انسلخ منه ونبذه وراء ظهره . . . . « 2 »
ولأجل أخذ العبرة من حياة هذا الرجل يقول سبحانه في الآية التالية بعد إتمام القصّة :
« فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ
هامش
( 1 ) - الدر المنثور : 3 / 608 - 611 .
( 2 ) - تفسير ابن كثير : 3 / 252 .