المبين الذي حصل لهم « 1 » وهروب قريش منهم ، ورجع المؤمنون بفضل اللَّه .
قال اللَّه تعالى :
« الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ »
« 2 » شهادة المولى لهم بزيادة الإيمان ، وانّهم اتبعوا رضوان اللَّه ، ولا يخفى عليك بأنّ جميع الذين شهدوا غزوة أحد ساروا مع الرسول - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم - إلى حمراء الأسد هم الذين نزلت فيهم الآيات ، وتأمّل فيما ذكره اللَّه في ختام الآية ممّا يدل على سعة رحمة اللَّه . « 3 »
هامش
( 1 ) - نعم بعد ما بلغ السيل الزبى واستشهد سبعون صحابياً جليلًا لابتغاء البعض عرض الحياة الدنيا ! !
( 2 ) - آل عمران : 173 - 174
( 3 ) - صحبة الرسول : 25 - 26 .