تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار بين الإلهيين والماديين — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
وقد خيّل إلى بعض الناس أن هذه النظريات قد سدّت الفجوة التي تفصل بين عالم الأحياء وعالم الجمادات ، ولكن الواقع الذي ينبغي أن نسلّم به : هو أن جميع الجهود التي بذلت للحصول على المادة الحية من غير الحية قد باءت بخذلان وفشل ذريعين »
بيترو استونر « 1 »
PETERW . STONERJ
« انني قبل الشروع في تدريس سفر التكوين ، كنت اعتقد : ان المادة أزلية أبدية ، وإن كنا نستطيع أن نغير شكل المادة ، إلا أن الحالة الثانية أيضا مادة وهكذا كانت عقيدة الكثير من العلماء . فما أن اكتشفت الطاقة الذرية ، تبيّن : أن المادة يمكن ان تبدّل إلى الطاقة والطاقة إلى المادة . لذلك أصبحت فرضية الخلقة وحدوث العالم من الضروريات الواضحة العلمية . نجد كثيرا من الأشياء ، حاسب العلم عمر تكوّنها وحدوثها : كالأرض ، والأحجار الشهابية ، والقمر والشمس و . . عمر العالم بأجمعه ، وعلى التقريب نجد عمر الكون زهاء ستة بلائين عاما » .
هامش
( 1 ) - الحاصل على درجة .M . Sc، دكتوراه في الفلسفة من جامعة كاليفرنيا .