تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار بين الإلهيين والماديين — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦

الرسول الأعظم محمد « 1 » صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يحتج على الدهرية

. . لما أتته قادة الأحزاب الخمسة : الدهرية والثنوية والمشركون واليهود والنصارى ، كل يحتج عليه بما عنده زعم البرهان ، أقبل على الدهرية القائلة : أن الأشياء لا بدء لها ، قائلا : للأشياء بداية : وأنتم ، فما الذي دعاكم إلى القول : بأن الأشياء لا بدء لها وهي دائمة لم تزل ولا تزال ؟ ! الدهرية : لأنا لا نحكم إلّا بما نشاهد ، ولم نجد للأشياء حدثا ، فحكمنا بأنها لم تزل ، ولم نجد لها انقضاء وفناء ، فحكمنا بأنها لا تزال . الرسول الأعظم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أفوجدتم لها قدما ؟ أم وجدتم لها بقاء أبد
هامش
( 1 ) - هو خاتم النبيين وسيدهم ، الذي بشر به الأنبياء من قبل في كتبهم السماوية ، وقد نقلنا من هذه البشارات زهاء ستين في كتابنا : البشارات السماوية بحق الرسول الأعظم محمد ص ، ومن ميزاته بين النبيين : ان كتاب تشريعه أهم معجزاته الخالدة غير المحرفة ، وتقدم العقل والعلم ، رغم انهما تؤخران التفكيرات العتيقة توضحان من معارف القرآن الكريم - الشيء الكثير - والبشرية لا تجد سبيلا إلى نبوات الأنبياء من قبل ، ولا معجزاتهم ، فإنها قضيت بما قضوا نحبهم ، ولكن قرآن محمد باق في برهانه خالدا مع الأبد : يبرهن على نبوته بكافة البراهين القاطعة المقنعة . ( راجع البشارات والمقارنات ج 1 تجد بحثا وافيا في إعجاز القرآن وصيانته عن التحريف - وتحريف التوراة والإنجيل ، وج 2 في المقارنات العقائدية بين الكتب السماوية وج 3 في بشارات الكتب المقدسة بحق الرسول الأعظم ( ص ) وج 4 في المقارنات بحق الأنبياء وج 5 في المقارنات الأحكامية .
حوار بين الإلهيين والماديين — صفحة 246 | محمد الصادقي