مخ الانسان يحيل الصدف
في مقالة ل « مارلين بوكس كريدر » تحت عنوان : تعريف القدرة الخلّاقة في نظرية انيشتاين « 1 » : « . . . ثم من وجهة النظر في علم وظائف الأعضاء نتمكن ، كذلك ، من تصديق خلّاق عليم وراء الكون : ( المادي ) .
فيا للإنسان وسائر الحيوان في جسمه من بدائع مرموزة متداخلة ، يعجز عن اختلاق عضو واحد صغير منها ، أعقل فحول العلم وعباقرة الدكاترة الحذّق :
من ذلك مخ الإنسان : الحاوي لعجائب الآثار والأفعال ، ولم يهد لعلماء الكيمياء والفيزياء ، حتى اليوم ، إلا شيء يسير منها ، كمثل الهداية الالكتريسيتية وغيرها ، ولقد بقيت أكثرها حتى الآن مجهولة .
من وظائف المخ جميع الحركات العضلانية ، وسائر الأعمال الرئيسية الحيوية للانسان اطلاقا .
فهو محل الحافظة ، تحتفظ فيها مليارات من الصور والنقوش ، ولا يوجد هناك أيّ تفسير وتوجيه مادي لعمليات المخ ، ولا سيما حلّ المسائل وربط مختلف المواضيع .
وكذلك لا يمكن تفسير الذوق السليم والأمل والحب وصفاء الباطن :
بالوسائل والقرارات العلمية المادية .
هامش
( 1 ) قد أسلفنا الجملات السالفة على ما ننقلها هنا ، في البحث عن نظرات العلماء في تناصر العلوم لفكرة الاله .