ويذكر عيسى عليه السّلام ويمدحه بعبارات مختلفة :
يا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ
[ 1 ] .
وفي آية أخرى :
وَمِنَ الصَّالِحِينَ
[ 2 ] .
ويبيّن فضائل خاتم رسله صلّى اللّه عليه وآله في مواضع عديدة من كتابه المجيد فيقول :
وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ
[ 3 ] .
وفي موضع آخر :
إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ
[ 4 ] .
وحينما يريد تبيين منزلة وفضائل علي وأهل البيت عليهم السّلام ، يجعل مودّتهم واتّباعهم أجرا لرسالة رسوله صلّى اللّه عليه وآله في تحمّله مشاقّ أداء الرسالة وإخراج النّاس من ظلمات الجهل :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
[ 5 ] .
وفي هذا المجال وردت آيات كثيرة مثل : آية الولاية ، والمباهلة ، وغيرها ، ونقلت مئات من الأحاديث والروايات في كتب الفريقين . [ 6 ]
دور محدّثي أهل السنّة في بيان فضائل ومكارم أخلاق آل بيت النبي صلّى اللّه عليه وآله
من اللازم أن نذكر هنا وباختصار ما يتعلّق بهذا الموضوع :
خلال ثلاث وعشرون عاما من عمر الرسالة الإسلاميّة كانت الأحاديث الواردة في فضائل أهل البيت عليهم السّلام تتمتّع بأهميّة بالغة لدى المسلمين لكونها جزءا من القيم
هامش
[ 1 ] آل عمران ( 3 ) : 45 .
[ 2 ] الأحزاب ( 33 ) : 69 .
[ 3 ] الأنبياء ( 21 ) : 107 .
[ 4 ] القلم ( 69 ) : 4 .
[ 5 ] الشورى ( 42 ) : 23 .
[ 6 ] لمزيد من الإطّلاع في هذا المجال تراجع المصادر العديدة في هوامش هذا الكتاب .