تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحقائق من الصواعق — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
نبذة من فضائل الإمام الرضا عليه السّلام منهم : عليّ الرضي عليه السّلام : وهو أنبههم ذكرا وأجهلهم قدرا ؛ ومن ثمّ أحلّه المأمون محلّ مهجته ، وأشركه في مملكته ، وفوّض إليه أمر خلافته ، فإنّه كتب بيده كتابا سنة إحدى ومائتين بأنّ عليّا الرضي وليّ عهده ، وأشهد عليه جمعا كثيرين . لكنّه توفّي قبله فأسف عليه كثيرا . وأخبر قبل موته بأنّه يأكل عنبا ورمّانا مبثوثا ويموت ، وأنّ المأمون يريد دفنه خلف الرشيد ، فلم يستطع ، فكان ذلك كلّه كما أخبربه [ 1 ] . قال المؤلّف : ومن مواليه : معروف الكرخي ، وأستاذ السّري السّقطي ؛ لأنّه أسلم على يديه . وقال لرجل : « يا عبد اللّه ! ارض بما يريد ، واستعد لما لابدّ منه » ؛ فمات الرجل بعد ثلاثة أيّام [ 2 ] . وروى الحاكم عن محمّد بن عيسى عن أبي حبيب ، قال : رأيت النبي صلّى اللّه عليه وآله في المنام في المنزل الّذي ينزل الحجّاج ببلدنا ، فسلّمت عليه ، فوجدت عنده طبقا من خوص المدينة فيه تمر صيحاني ، فناولني منه ثماني عشرة ، فتأولت أن أعيش عدّتها .
هامش
[ 1 ] الفصول المهمّة : 262 ، نور الأبصار : 176 ، إحقاق الحق : 12 / 372 ، ينابيع المودّة : 436 . [ 2 ] الفصول المهمّة : 247 ، أخبار الدول : 114 ، نور الأبصار : 175 ، إحقاق الحق : 12 / 364 و 33 / 841 ، ينابيع المودّة : 436 .