يقول : « لا إله إلّا اللّه حصني ، فمن قالها دخل حصني ، ومن دخل حصني أمن من عذابي » .
ثمّ أرخى الستر وسار ، فعدّ أهل المحابر والدّوي الّذين كانوا يكتبون ، فأنافوا على عشرين ألفا [ 1 ] .
وفي رواية أنّ الحديث المروي : « الإيمان معرفة بالقلب ، وإقرار باللسان ، وعمل بالأركان » [ 2 ] .
قال ابن حجر : ولعلّهما واقعتان .
قال أحمد : لو قرأت هذا الإسناد على مجنون لبرىء من جنّته [ 3 ] .
ثمّ قال : توفّي عليه السّلام في خلافة المأمون وعمره سبعة وخمسين سنة وخلّف ولدا وبنتا [ 4 ] .
هامش
[ 1 ] حلية الأولياء : 3 / 192 ، تهذيب ابن حجر : 82 ، إتحاف السادة المتقين : 3 / 146 ، كنز العمّال :
الحديث 158 ، الفصول المهمّة : 253 - 254 ، إحقاق الحق : 12 / 387 - 392 ، نور الأبصار : 170 - 171 ، ينابيع المودّة : 437 .
[ 2 ] تاريخ بغداد : 1 / 255 و 256 ، 11 / 47 ، الدرّ المنثور : 6 / 100 ، إحقاق الحق : 12 / 393 ، ينابيع المودّة : 438 .
[ 3 ] حلية الأولياء : 3 / 192 ، إحقاق الحق : 12 / 389 و 391 و 393 ، نور الأبصار : 171 ، ينابيع المودّة :
438 .
[ 4 ] تذكرة الخواص : 355 و 358 ، كفاية الطالب : 458 ، الفصول المهمّة : 264 ، إحقاق الحق :
12 / 346 ، ينابيع المودّة : 438 ، الصواعق المحرقة : 2 / 593 - 596 . وفي الأصل هكذا : خمسة ذكور وبنت .