تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحقائق من الصواعق — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
فوثب إليه عمر وأخذ بتلبيبه . وقال : ويحك ! ما تدري من هذا ؟ ! هذا مولاي ومولى كلّ مؤمن ، ومن لم يكن مولاه فليس بمؤمن [ 1 ] . ثمّ ينقل رواية عن أحمد بن حنبل مؤيّدة لكلام عمر : أنّ رجلا سأل معاوية عن مسألة ، فقال : اسأل عنها عليّا ، فهو أعلم . فقال : يا أمير المؤمنين ! جوابك فيها أحبّ إليّ من جواب علي . قال : بئس ما قلت ، لقد كرهت رجلا كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يغزّه بالعلم غزّا ، ولقد قال له : « أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنه لا نبيّ بعدي » [ 2 ] . وقال معاوية مضيفا : وكان عمر إذا أشكل عليه شيء أخذ منه [ 3 ] . قال المؤلّف : وأخرجه آخرون بنحوه ، لكن زاد بعضهم : قم ، لا أقام اللّه رجليك - ومحا اسمه من الديوان - ولقد كان عمر يسأله ويأخذ عنه ، ولقد شهدته إذا أشكل عليه شيء قال : هاهنا علي . وفي آخر هذا الفصل يشير المؤلّف إلى أقوال وأفعال خلفاء الجور ، وعلماء أهل السنّة في حق أهل البيت عليهم السّلام ، ثمّ يعقّب :
هامش
[ 1 ] مناقب الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام : 2 / 386 الحديث 861 ، المناقب للخوارزمي : 161 الحديث 191 ، الرياض النضرة : 3 / 128 ، ذخائر العقبى : 67 ، مختصر تاريخ دمشق : 17 / 389 ، الصواعق المحرقة : 2 / 522 . [ 2 ] مناقب عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : 34 الحديث 52 ، ترجمة الإمام علي عليه السّلام : 1 / 339 الحديث 410 ، العمدة لابن البطريق : 135 الحديث 199 ، الرياض النضرة : 3 / 162 ، فرائد السمطين : 1 / 371 الحديث 302 ، نظم درر السمطين : 134 ، فضائل الخمسة : 2 / 306 و 307 ، الصواعق المحرقة : 2 / 522 . [ 3 ] الفضائل لأحمد بن حنبل : 1153 ، الرياض النضرة : 2 / 195 ، ذخائر العقبى : 79 .