صحّحه الحاكم [ 1 ] .
بعد ذلك يقول :
وجاء في رواية أخرى : أنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : « من أشدّ الناس بغضا لأهل بيتي مروان بن الحكم » .
وفي بيان هذه الرواية يقول : وكأنّ هذا هو سرّ
الحديث الّذي صحّحه الحاكم : أنّ عبد الرحمان بن عوف قال : كان لا يولد لأحد مولود إلّا أتى به النبي صلّى اللّه عليه وآله فيدعو له ، فأدخل عليه مروان بن الحكم ، فقال : « هو الوزغ بن الوزغ ، الملعون بن الملعون » [ 2 ] .
ثمّ ينقل رواية عن عمرو بن مرّة الجهني ، قال : أنّ الحكم بن أبي العاص استأذن على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فعرف صوته فقال :
« إئذنوا له ، عليه لعنة اللّه ، وعلى من يخرج من صلبه ، إلّا المؤمن منهم ، وقليل ما هم ، يشرفون في الدنيا ، ويصغرون في الآخرة ، ذو مكر وخديعة ، يعطون في الدنيا ، وما لهم في الآخرة من خلاق » [ 3 ] .
ثمّ إنّه ؛ بعد إيراد المؤلّف الروايات الكثيرة الواردة في ذمّ أعداء أهل البيت عليهم السّلام ، يرجع إلى تعصّبه الأعمى فيصف الروايات الّتي وردت في احتفال وابتهاج بني اميّة وتزيينهم مدنهم يوم عاشوراء ، بأنّها مجعولة .
هامش
[ 1 ] الصواعق المحرقة : 2 / 527 ، المستدرك على الصحيحين : 4 / 534 الحديث 8500 / 208 ، كنز العمّال : 11 / 169 الحديث 31074 ، فضائل الخمسة : 3 / 305 .
[ 2 ] الصواعق المحرقة : 2 / 527 ، المستدرك على الصحيحين : 4 / 526 الحديث 8477 / 185 ، حياة الحيوان الكبرى : 2 / 399 ، بحار الأنوار : 62 / 236 ، ينابيع المودّة : 368 .
[ 3 ] المستدرك على الصحيحين : 4 / 528 الحديث 8484 / 192 ، مختصر تاريخ دمشق : 14 / 119 ، حياة الحيوان الكبرى : 2 / 399 ، كنز العمّال : 11 / 357 الحديث 31729 ، المطالب العالية : الحديث 4533 ، مجمع الزوائد : 5 / 242 و 243 ، بحار الأنوار : 62 / 237 ، ينابيع المودّة : 368 .