تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحقائق من الصواعق — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
وخبر : « السابقون إلى ظلّ العرش يوم القيامة طوبى لهم . قيل : ومن هم يا رسول اللّه ؟ قال : شيعتك يا عليّ ! ومحبّوك » [ 1 ] . الآية الثانية عشرة : قوله تعالى :
وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ
[ 2 ] . قال مقاتل بن سليمان ومن تبعه من المفسّرين : إنّ هذه الآية نزلت في المهدي عليه السّلام [ 3 ] . وستأتي الأحاديث المصرّحة بأنّه من أهل البيت النبوي . وحينئذ ؛ ففي الآية دلالة على البركة في نسل فاطمة وعلي عليهما السّلام ، وأنّ اللّه ليخرج منهما كثيرا طيّبا ، وأن يجعل نسلهما مفاتيح الحكمة ومعادن الرحمة . وسرّ ذلك أنّه صلّى اللّه عليه وآله أعاذها وذرّيتها من الشيطان الرجيم ودعا لعلي بمثل ذلك ، وشرح ذلك كلّه ، يعلم بسياق الأحاديث الدالّة عليه . وأخرج النسّائي بسند صحيح : أنّ نفرا من الأنصار قالوا لعلي عليه السّلام : لو كانت عندك فاطمة عليها السّلام . فدخل على النبي صلّى اللّه عليه وآله - يعني ليخطبها - فسلّم عليه ، فقال له : « ما حاجة ابن أبي طالب ؟ »
هامش
[ 1 ] إحقاق الحق : 16 / 530 ، نقلا من كتاب « وسيلة المآل في عدّ مناقب الآل » : ص 131 ، الصواعق المحرقة : 2 / 468 . [ 2 ] الزخرف ( 43 ) : 61 . [ 3 ] الصواعق المحرقة : 2 / 469 ، البيان : 528 ، وفيه : « هو المهدي عليه السّلام يكون في آخر زمان . . . » ، كشف الغمّة : 2 / 490 ، إسعاف الراغبين : 153 ، نور الأبصار : 186 ، ينابيع المودّة : 362 .